لما أظهر أصحابه الضجر من تأخيره الإذن لهم بالقتال في صفين

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 55

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 55

لما أظهر أصحابه الضجر من تأخيره الإذن لهم بالقتال في صفين
حديثان
الحديث 1

ومن كلام له (عليه السلام) وقد استبطأ أصحابه إذنه لهم في القتال بصفين

الحديث 2

أمَّا قَوْلُكُمْ: أَكُلَّ ذلِكَ كَرَاهِيَةَ الْمَوْتِ؟ فَوَاللهِ مَا أُبَالِي دَخَلْتُ إِلَى المَوْتِ أَوْ خَرَجَ المَوْتُ إِلَيَّ. وَأَمَّا قَوْلُكُمْ: شَكّاً في أَهْلِ الشَّامِ! فَوَاللهِ مَا دَفَعْتُ الْحَرْبَ يَوْماً إِلاَّ وَأَنَا أَطْمَعُ أَنْ تَلْحَقَ بِي طَائِفَةٌ فَتَهْتَدِيَ بِي، وَتَعْشُوَ إِلى ضَوْئِي، فهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْتُلَهَا عَلَى ضَلالِهَا، وَإِنْ كَانَتْ تَبُوءُ بِآثَامِهَا.