ومن كلام له (عليه السلام) عند عزمه على المسير إِلى الشام [وهو دعاء دعا به ربَّه عند وضع رجله في الركاب:]
لما عزم على المسير إلى الشام
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 46
اللَّهُمَّ إِنَّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ المُنْقَلَبِ، وَسُوءِ المَنظَرِ فِي الاْهْلِ وَالمَالِ والْوَلَدِ . اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، وَأَنْتَ الْخلِيفَةُ فِي الاْهْلِ، وَلاَ يَجْمَعُهُما غَيْرُكَ، لاِنَّ الْمُسْتَخْلَفَ لاَ يَكُونُ مُسْتَصْحَباً، وَالمُسْتَصْحَبُ لاَ يَكُونُ مُسْتَخْلَفاً.
قال السيد الشريف: أقول: وابتداء هذا الكلام مرويّ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقد قفّاه (عليه السلام) بأبلغ كلام وتمّمه بأحسن تمام; من قوله: «ولا يجْمَعُهُمَا غَيْرُكَ» إلى آخر الفصل.