عندما لحق مسقلة بالشام

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 44

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 44

عندما لحق مسقلة بالشام
حديثان
الحديث 1

ومن كلام له (عليه السلام) لمّا هرب مَصْقَلة بنُ هُبيرة الشيباني إلى معاوية، وكان قد ابتاع سَبْيَ بني ناجية من عامل أميرالمؤمنين (عليه السلام) وأعتقهم، فلمّا طالبه (عليه السلام) بالمال خاس به وهرب إلى الشام،

الحديث 2

قَبَّحَ اللهُ مَصْقَلَةَ! فَعَلَ فِعْلَ السَّادَةِ، وَفَرَّ فِرَارَ الْعَبِيدِ! فَمَا أَنْطَقَ مَادِحَهُ حَتَّى أَسْكَتَهُ، وَلاَ صَدَّقَ وَاصِفَهُ حَتَّى بَكَّتَهُ، وَلَو أَقَامَ لاَخَذْنَا مَيْسُورَهُ، وَانْتَظَرْنا بِمَالِهِ وُفُورَهُ.