شهوات القلب وآماله

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 42

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 42

شهوات القلب وآماله
3 أحاديث
الحديث 1

ومن خطبة له (عليه السلام) وفيها يحذر من اتباع الهوى وطول الامل في الدنيا

الحديث 2

أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَانِ: اتِّبَاعُ الْهَوَى، وَطُولُ الاَْمَلِ ; فَأَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ، وَأَمَّا طُولُ الاْمَلِ فَيُنْسِي الاْخِرَةَ. أَلاَ وَإنَّ الدُّنْيَا قَدْ وَلَّتْ حَذَّاءَ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلاَّ صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الاْنَاءِ اصْطَبَّهَا صَابُّهَا، أَلاَ وَإِنَّ الاْخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ، وَلِكُلٍّ مِنْهُمَا بَنُونَ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الاْخِرَةِ، وَلاَ تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا، فَإِنَّ كُلَّ وَلَد سَيُلْحَقُ بأُمِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلاَ حِسَابَ، وَغَداً حِسَابٌ وَلاَ عَمَلَ.

الحديث 3

قال السيد الشريف: اَقُولُ: الْحَذّاءُ: السَّريعَةُ. وَ مِنَ النّاسِ مَنْ يَرْويهِ جَذّاءَ، بِالْجيم وَ الذّالِ، اَىِ انْقَطَعَ دَرُّها وَ خَيْرُها.