في ذم أهل الشك

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 38

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 38

في ذم أهل الشك
حديثان
الحديث 1

ومن خطبة له (عليه السلام) وفيها علة تسمية الشبهة شبهة، ثم بيان حال الناس فيها

الحديث 2

وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الشُّبْهَةُ شُبْهَةً لاِنَّهَا تُشْبِهُ الْحَقَّ، فَأَمَّا أَوْلِيَاءُ اللهِ فَضِيَاؤُهُمْ فِيهَا الْيَقِينُ، وَدَلِيلُهُمْ سَمْتُ الْهُدَى وَأَمَّا أَعْدَاءُ اللهِ فَدُعَاؤُهُمْ الضَّلالُ، وَدَلِيلُهُمُ الْعَمْى، فَمَا يَنْجُو مِنَ المَوْتِ مَنْ خَافَهُ، وَلا يُعْطَى الْبَقَاءَ مَنْ أَحَبَّهُ.