ومن خطبة له (عليه السلام) في تخويف أَهل النهروان
تحذير أهل النهروان من مصيرهم
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 36
فَأَنَا نَذِيرٌ لَكُمْ أَنْ تُصْبِحُوا صَرْعَى بِأَثْنَاءِ هذَا النَّهَرِ، وَبِأَهْضَامِ هذَاالْغَائِطِ عَلَى غَيْرِ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ، وَلاَ سُلْطَانٍ مُبِينٍ مَعَكُمْ، قَدْ طَوَّحَتْ بِكُمُ الدَّارُ، وَاحْتَبَلَكُمُ الْمِقْدَارُ وَقَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هذِهِ الْحُكُومَةِ فَأَبَيْتُمْ عَلَيَّ إِبَاءَ المخالفين، حَتَّى صَرَفْتُ رَأْيِي إِلَىْ هَوَاكُمْ، وَأَنْتُمْ مَعَاشِرُ أَخِفَّاءُ الْهَامِّ، سُفَهَاءُ الاْحْلاَمِ وَلَمْ آتِ ـ لاَ أَبَا لَكُمْ ـ بُجْراً وَلاَ أَرَدْتُ لَكُمْ ضُرّاً.