قبل وقعة الجمل أرسل ابن عباس إلى الزبير لينصحه بالرجوع إلى الطاعة

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 31

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 31

قبل وقعة الجمل أرسل ابن عباس إلى الزبير لينصحه بالرجوع إلى الطاعة
3 أحاديث
الحديث 1

ومن كلام له (عليه السلام) لمّا أنفذ عبدالله بن العباس (رحمه الله) إلى الزبير قبل وقوع الحرب يوم الجمل ليستفيئه إلى طاعته

الحديث 2

لاتَلْقَيَنَّ طَلْحَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ تَلْقَهُ تَجِدْهُ كَالثَّوْرِ عَاقِصاً قَرْنَهُ يَرْكَبُ الصَّعْبَئِ وَيَقُولُ: هُوَ الذَّلُولُ، وَلكِنِ القَ الزُّبَيْرَ، فَإِنَّهُ أَليَنُ عَرِيكَةً فَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ ابْنُ خَالِكَ: عَرَفْتَني بَالحِجَازِ وَأَنْكَرْتَنِي بِالعِرَاقِ، فَمَا عَدَا مِمَّابَدَا

الحديث 3

قال السيد الشريف: وهو (عليه السلام) أوّل من سمعت منه هذه الكلمة، أعني: «فَمَا عَدَا مِمَّا بَدَا».