ومن كلام له (عليه السلام) لمّا أنفذ عبدالله بن العباس (رحمه الله) إلى الزبير قبل وقوع الحرب يوم الجمل ليستفيئه إلى طاعته
قبل وقعة الجمل أرسل ابن عباس إلى الزبير لينصحه بالرجوع إلى الطاعة
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 31
نهج البلاغة
الكتاب 1, الباب 31
قبل وقعة الجمل أرسل ابن عباس إلى الزبير لينصحه بالرجوع إلى الطاعة
3 أحاديثلاتَلْقَيَنَّ طَلْحَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ تَلْقَهُ تَجِدْهُ كَالثَّوْرِ عَاقِصاً قَرْنَهُ يَرْكَبُ الصَّعْبَئِ وَيَقُولُ: هُوَ الذَّلُولُ، وَلكِنِ القَ الزُّبَيْرَ، فَإِنَّهُ أَليَنُ عَرِيكَةً فَقُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ ابْنُ خَالِكَ: عَرَفْتَني بَالحِجَازِ وَأَنْكَرْتَنِي بِالعِرَاقِ، فَمَا عَدَا مِمَّابَدَا
قال السيد الشريف: وهو (عليه السلام) أوّل من سمعت منه هذه الكلمة، أعني: «فَمَا عَدَا مِمَّا بَدَا».