ومن كلام له (عليه السلام) يحثّ فيه أصحابه على الجهاد
حث أصحابه على الجهاد
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 241
وَاللهُ مُسْتأْدِيكُمْ شُكْرَهُ، وَمُوَرِّثُكُمْ أَمْرَهُ، وَمُمْهِلُكُمْ فِي مِضْمار مَحْدُود، لِتَتَنَازَعُوا سَبَقَهُ، فَشدُّوا عُقَدَ الْمَـآزِرِ، وَاطْوُوا فُضُولَ الْخَوَاصِر، وَلاَ تَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ وَوَلِيمَةٌ، وَمَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ،أَمحَى الظُّلَمَ لِتَذَاكِيرِ الْهِمَمِ!
وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله مصابيح الدجى والعروة الوثقى، وسلم تسليماً كثيراً.