ومن خطبة له (عليه السلام) وهي كلمة جامعة له فيها تسويغ قتال المخالف، والدعوة إلى طاعة الله، والترقي فيها لضمان الفوز
في حث الناس على الجهاد
نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 24
وَلَعَمْرِي مَا عَلَيَّ مِنْ قِتَالِ مَنْ خَالَفَ الحَقَّ، وَخَابَطَ الغَيَّ مِنْ إِدْهَانٍ وَلاَ إِيهَانٍ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَفِرُّوا إِلَى اللهِ مِنَ اللهِ وَامْضُوا في الَّذِي نَهَجَهُ لَكُمْ، وَقُومُوا بِمَا عَصَبَهُ بِكُمْ فَعَلِيٌّ ضَامِنٌ لِفَلْجِكُمْ آجِلاً، إِنْ لَمْ تُمنَحُوهُ عَاجِلاً