الوصية بالتخفف في هذه الدنيا

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 21

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 21

الوصية بالتخفف في هذه الدنيا
3 أحاديث
الحديث 1

ومن خطبة له (عليه السلام) وهي كلمة جامعة للعظة والحكمة

الحديث 2

فإِنَّ الغَايَةَ أَمَامَكُمْ، وَإِنَّ وَرَاءَكُمُ السَّاعَةَ تَحْدُوكُمْ تَخَفَّفُواتَلْحَقوا، فَإنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ .

الحديث 3

وأقول: إنّ هذا الكلام لو وزن بعد كلام الله سبحانه وكلام رسوله صلى الله عليه وآله بكل كلام لمال به راجحاً، وبرّز عليه سابقاً. فأما قوله عليه السلام : «تخففوا تلحقوا»، فما سمع كلام أقل منه مسموعاً ولا أكثر منه محصولاً، وما أبعد غورها من كلمة! وأنقع نطفتها من حكمة! وقد نبهنا في كتاب «الخصائص» على عظم قدرها وشرف جوهرها.