حين همّ جيشه بالعصيان في شأن التحكيم

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 208

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 208

حين همّ جيشه بالعصيان في شأن التحكيم
حديثان
الحديث 1

ومن كلام له (عليه السلام) قاله لمّا اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة

الحديث 2

أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَزَلْ أَمْري مَعَكُمْ عَلَى مَا أُحِبُّ، حَتَّى نَهَكَتْكُمُ الْحَرْبُ، وَقَدْ، وَاللهِ أَخَذَتْ مِنْكُمْ وَتَرَكَتْ، وَهِيَ لِعَدُوِّكُمْ أَنْهَكُ. لَقَدْ كُنْتُ أَمْسِ أَمِيراً، فَأَصْبَحْتُ الْيَوْمَ مَأْمُوراً! وَكُنْتُ أَمْسِ نَاهِياً، فَأَصْبَحْتُ الْيَوْمَ مَنْهِيّاً! وَقَدْ أَحْبَبْتُمُ الْبَقَاءَ، وَلَيْسَ لِي أَنْ أَحْمِلَكُمْ عَلَى مَا تَكْرَهُونَ!