تحذير من أخطار يوم القيامة

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 204

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 204

تحذير من أخطار يوم القيامة
3 أحاديث
الحديث 1

ومن كلام له (عليه السلام) كان كثيراً ما ينادي به أصحابه

الحديث 2

تَجَهَّزُوا رَحِمَكُمُ اللهُ! فَقَدْ نُودِيَ فِيكُمْ بِالرَّحِيلِ، وَأَقِلُّوا الْعُرْجَةَ عَلَى الدُّنْيَا، وَانْقَلِبُوا بِصَالِحِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ الزَّادِ، فإنَّ أَمَامَكُمْ عَقَبَةً كَؤُوداً، وَمَنَازِلَ مَخُوفَةً مَهُولَةً، لاَبُدَّ مِنَ الْوُرُودِ عَلَيْهَا، وَالْوُقُوفِ عِنْدَهَا. وَاعْلَمُوا أَنَّ مَلاَحِظَ الْمَنِيَّةِ نَحْوَكُمْ دَانِيَةٌ، وَكَأَنَّكُمْ بِمَخَالِبِهَا وَقَدْ نَشِبَتْ فِيكُمْ، وَقَدْ دَهَمَتْكُمْ فِيهَا مُفْظِعَاتُ الاْمُورِ، وَمُعْضِلاَتُ الْـمَحْذُورِ. فَقَطِّعُوا عَلاَئِقَ الدُّنْيَا، وَاسْتَظْهِرُوا بِزَادِ التَّقْوَى.

الحديث 3

وقد مضى شيء من هذا الكلام فيما تقدم، بخلاف هذه الرواية.