لا ينبغي أن يخاف المرء من قلة السالكين على الطريق المستقيم

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 201

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 201

لا ينبغي أن يخاف المرء من قلة السالكين على الطريق المستقيم
4 أحاديث
الحديث 1

ومن كلام له (عليه السلام) يعظ بسلوك الطريق الواضح

الحديث 2

أَيُّهَا النَّاسُ، لاَ تَسْتَوْحِشُوا فِي طَرِيقِ الْهُدَىُ لِقِلَّةِ أَهْلِهِ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى مَائِدَة شِبَعُهَا قَصِيرٌ، وَجُوعُهَا طَوِيلٌ.

الحديث 3

أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا يَجْمَعُ النَّاسَ الرِّضِى وَالسُّخْطُ، وَإِنَّمَا عَقَرَ نَاقَةَ ثَمُودَ رَجُلٌ وَاحِدٌ فَعَمَّهُمُ اللهُ تَعَالَى بالْعَذَابِ لَمَّا عَمُّوهُ بالرِّضَى، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ‎﴿فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ﴾، فَمَا كَانَ إِلاَّ أَنْ خَارَتْ أَرْضُهُمْ بِالْخَسْفَةِ خُوَارَالسِّكَّةِ الْـمُحْمَاةِ فِي الاْرْضِ الْخَوَّارَةِ.

الحديث 4

أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ سَلَكَ الطّرِيقَ الْوَاضِحَ وَرَدَ الْمَاءَ، وَمَنْ خَالَفَ وَقَعَ فِي التِيهِ!