الإيمان الثابت والزائل، التحدي: «سلوني قبل أن تفقدوني»

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 189

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 189

الإيمان الثابت والزائل، التحدي: «سلوني قبل أن تفقدوني»
5 أحاديث
الحديث 1

ومن كلام له (عليه السلام) في الإيمان و وجوب الهجرة وصعوبة الإيمان وعلم الوصي

الحديث 2

[أقسام الإيمان :] فَمِنَ الاْيمَانِ مَا يَكُونُ ثَابِتاً مُسْتَقِرّاً فِي الْقُلُوبِ، وَمِنْهُ مَا يَكُونُ عَوَارِىَ بَيْنَ الْقُلُوبِ وَالصُّدورِ، إِلَى أَجَل مَعْلُوم، فَإِذَا كَانَتْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ مِنْ أَحَد فَقِفُوهُ حَتّى يَحْضُرَهُ الْمَوْتُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقَعُ حدُّ الْبَرَاءَةِ.

الحديث 3

[وجوب الهجرة :] وَالْهِجْرَةُ قَائِمَةٌ عَلَى حَدِّهَا الاْوَّلِ، مَا كَانَ لله تعالى فِي أَهْلِ الاْرْضِ حَاجَةٌ مِنْ مُسْتَسِرِّ الاْمَّةِ وَمُعْلِنِهَا، لاَ يَقَعُ اسْمُ الْهِجْرَةِ عَلَى أَحَد إلاَّ بِمَعْرِفَةِ الْحُجَّةِ في الاْرْضِ، فَمَنْ عَرَفَهَا وَأَقَرَّ بِهَا فَهُوَ مُهَاجِرٌ، وَلاَ يَقَعُ اسْمُ الاسْتِضْعَافِ عَلَى مَنْ بَلَغَتْهُ الْحُجَّةُ فَسَمِعَتْهَا أُذُنُهُ وَوَعَاهَا قَلْبُهُ.

الحديث 4

[صعوبة الإيمان :] إِنَّ أَمْرَنا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، لاَ يَحْتَمِلُهُ إِلاَّ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ لِلاِيمَانِ، وَلاَ يَعِي حَدِيثَنَا إِلاَّ صُدُورٌ أَمِينَةٌ، وَأَحْلاَمٌ رَزِينَةٌ.

الحديث 5

[علم الوصي :] أَيُّهَا النَّاسُ، سَلُوني قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُوني، فَلاَنَا بِطُرُقِ السَّماءِ أَعْلَمُ مِنِّي بِطُرُقِ الاْرْضِ، قَبْلَ أَنْ تَشْغَرَ بِرِجْلِهَا فِتْنَةٌ تَطَأُ فِي خِطَامِهَا وَتَذْهَبُ بِأَحْلاَمِ قَوْمِهَا.