عندما عزم على مقاتلة العدو وجهًا لوجه في صفين

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 171

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 171

عندما عزم على مقاتلة العدو وجهًا لوجه في صفين
3 أحاديث
الحديث 1

ومن كلام له (عليه السلام) لما عزم على لقاء القوم بصفين

الحديث 2

[الدعاء :] اللَّهُمَّ رَبَّ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ، وَالْجَوِّ المَكْفُوفِ، الَّذِي جَعَلْتَهُ مَغِيضاً لِلَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمَجْرىً لِلشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، وَمُخْتَلَفاً لِلنُّجُومِ السَّيَّارَةِ، وَجَعَلْتَ سُكَّانَهُ سِبْطاً مِنْ مَلاَئِكَتِكَ، لاَ يَسْأَمُونَ مِنْ عِبَادَتِكَ. وَرَبَّ هذِهِ الاْرْضِ الَّتي جَعَلْتَهَا قَرَاراً لِلاْنَامِ، وَمَدْرَجاً لِلْهَوَامِّ والاْنْعَامِ، وَمَا لاَ يُحْصَى مِمَّا يُرَى وَمَا لاَ يُرَى. وَرَبَّ الجِبَالِ الرَّوَاسِي الَّتي جَعَلْتَهَا لِلاْرْضِ أَوْتَاداً، وَلِلْخَلْق اعْتِماداً. إِنْ أَظْهَرْتَنَا عَلَى عَدُوِّنَا فَجَنِّبْنَا الْبَغْيَ وَسَدِّدْنَا لِلْحَقِّ، وَإِنْ أَظْهَرْتَهُمْ عَلَيْنَا فَارْزُقْنَا الشهَادَةَ وَاعْصِمْنَا مِنَ الْفِتْنَةِ.ِ

الحديث 3

[الدعوة للقتال :] أَيْنَ الْمَانِعُ لِلذِّمَارِ، وَالْغَائِرُ عِنْدَ نُزُولِ الْحَقَائِقِ مِنْ أَهْلِ الحِفَاظِ؟! العَارُ وَرَاءَكُمْ، وَالْجَنَّةُ أَمَامَكُمْ!