في مدح أصحابه الأوفياء

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 118

نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 118

في مدح أصحابه الأوفياء
حديثان
الحديث 1

ومن كلام له (عليه السلام) في الصالحين من أصحابه

الحديث 2

أَنْتمُ الاَنْصَارُ عَلَى الْحَقِّ، وَالاِخُوَانُ في الدِّينِ، وَالْجُنَنُ يَوْمَ الْبَأْسِ، وَالْبِطَانَةُ دُونَ النَّاسِ، بِكُمْ أَضْرِبُ الْمُدْبِرَ، وَأَرْجُو طَاعَةَ الْمُقْبِلِ، فَأَعِينُوني بِمُنَاصَحَة خَلِيَّة مِنَ الْغِشِّ، سَلِيمَة مِنَ الرَّيْبِ; فَوَ اللهِ إِنِّي لاَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ!