171 - وعن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يكون الرجل مواخيا للرجل على الدين، ثم يحفظ زلاته و عثراته ليضعه يوما ما.
ما حرّمه الله عز وجل على المؤمن أن يفعله بأخيه المؤمن
172 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: من بهت مؤمنا أو مؤمنة بما ليس فيه، بعثه الله عز وجل في طينة خبال، حتى يخرج مما قال قلت: وما طينة الخبال؟ قال: صديد يخرج من فروج المومسات.
173 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه و آله وسلم: من أذاع فاحشة كان كمبتدئها، ومن عير مؤمنا بشئ لم يمت حتى يركبه.
174 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من مؤمنين إلا وبينهما حجاب، فإن قال له، لست لي بولي فقد كفر، فإن اتهمه فقد انماث الايمان في قلبه، كما ينماث الملح في الماء.
175 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لو قال الرجل لأخيه أف لك انقطع ما بينهما، قال، فإذا قال له: أنت عدوي فقد كفر أحدهما، فإن اتهمه انماث الايمان في قلبه، كما ينماث الملح في الماء.
176 - وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من لا يعرف لأخيه مثل ما يعرف له فليس بأخيه.
177 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: أبى الله أن يظن بالمؤمن إلا خيرا، وكسر عظم المؤمن ميتا ككسره حيا.
178 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من مؤمن يخذل أخاه وهو يقدر على نصرته، إلا خذله الله عز وجل في الدنيا والآخرة.
179 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: أيما مؤمن سأل أخاه المؤمن حاجة، وهو يقدر على قضائها، فرده بها، سلط الله عليه شجاعا في قبره ينهش أصابعه.
180 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: أيما مؤمن مشى مع أخيه في حاجة ولم يناصحه، فقد خان الله ورسوله.
181 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لا تستخف بأخيك المؤمن فيرحمه الله عز وجل عند استخفافك، ويغير ما بك.
182 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: من حقر مؤمنا فقيرا لم يزل الله عز وجل له حاقرا ماقتا حتى يرجع عن محقرته إياه.
183 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: من أدخل السرور على مؤمن فقد أدخله على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومن أدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد وصل ذلك إلى الله عز وجل، وكذلك من أدخل عليه كربا.
184 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قال الله عز وجل: من أهان لي وليا فقد ارصد لمحاربتي.
185 - وعن المعلي بن خنيس قال: سمعته يقول: إن الله عز وجل يقول: من أهان لي وليا فقد ارصد لمحاربتي، و أنا أسرع شئ إلى نصرة أوليائي.
186 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: نزل جبرئيل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقال له: يا محمد إن ربك يقول: من أهان عبدي المؤمن فقد استقبلني بالمحاربة.
187 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: من ستر عورة مؤمن ستر الله عز وجل عورته يوم القيامة، ومن هتك ستر مؤمن هتك الله ستره يوم القيامة.
188 - وعن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: لا ترموا المؤمنين، ولا تتبعوا عثراتهم، فإنه من يتبع عثرة مؤمن يتبع الله عز وجل عثرته، ومن يتبع الله عز وجل عثرته فضحه في بيته.
189 - وعن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: من أدخل على رجل من شيعتنا سرورا فقد أدخله على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك من أدخل عليه أذى أو غما.
190 - عن عبد الله بن سنان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: عورة المؤمن على المؤمن حرام؟ قال: نعم، قلت: يعني سبيليه؟ فقال: ليس حيث تذهب، إنما هو إذاعة سره.
191 - وعنه عليه السلام أنه قال: من قال في مؤمن ما ليس فيه بعثه الله عز وجل في طينة خبال حتى يخرج مما قال فيه. وقال: إنما الغيبة: أن تقول في أخيك ما هو فيه مما قد ستره الله عز وجل عليه، فإذا قلت فيه ما ليس فيه، فذلك قول الله عز وجل في كتابه: " فقد احتمل بهتانا واثما مبينا ".
192 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يجلس في مجلس يسب فيه امام، أو يغتاب فيه مسلم، ان الله عز وجل يقول: " وإذ رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين ".
193 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: من روى على مؤمن رواية يريد بها عيبه، وهدم مروته، أقامه الله عز وجل مقام الذل يوم القيامة حتى يخرج مما قال.
194 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا معشر من آمن بلسانه، ولم يؤمن بقلبه، لا تطلبوا عورات المؤمنين، ولا تتبعوا عثراتهم، فإن من اتبع عثرة أخيه اتبع الله عثرته، ومن اتبع الله عثرته فضحه ولو في جوف بيته.
195 - عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليس بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه. قيل: يا رسول الله، وما بوائقه؟ قال: غشمه وأضله و أضله وغشمه.
196 - وعن أبي عبد الله عليه السلام: عورة المؤمن على المؤمن حرام، قال: ليس هو أن يكشف فيرى منه شيئا، إنما هو أن يزري عليه أو يعيبه.
197 - وعن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: من اغتيب عنده أخوه المؤمن فلم ينصره، ولم يدفع عنه، وهو يقدر على نصرته وعونه فضحه الله عز وجل في الدنيا والآخرة.
198 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: إذا قال المؤمن لأخيه أف، خرج من ولايته، وإذا قال: أنت لي عدو كفر أحدهما، لأنه لا يقبل الله عز وجل عملا من أحد يعجل في تثريب على مؤمن بفضيحته، ولا يقبل من مؤمن عملا، وهو يضمر في قلبه على المؤمن سوء، ولو كشف الغطاء عن الناس لنظروا إلى ما وصل بين الله عز وجل وبين المؤمن، وخضعت للمؤمنين رقابهم، وتسهلت لهم أمورهم ولانت لهم طاعتهم ولو نظروا إلى مردود الاعمال من السماء لقالوا: ما يقبل الله من أحد عملا.
199 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: المؤمن حرام كله، عرضه وماله ودمه.
200 - وعن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: لا تبدأ الشماتة بأخيك 8 المؤمن، فيرحمه الله عز وجل، ويغير ما بك، قال: ومن شمت بمصيبة نزلت بأخيه، لم يخرج من الدنيا، حتى يغير ما به.
201 - وعن أخي الطربال قال: سمعته يقول: ان لله عز وجل في الأرض حرمات، حرمة كتاب الله، وحرمة رسول الله، وحرمة أهل البيت، وحرمة الكعبة، وحرمة المسلم وحرمة المسلم، وحرمة المسلم.