أبي - رحمه الله - قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن خالد البرقي، عن أبي قتادة القمي رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام، قال: تذاكرنا أمر الفتوة عنده فقال: أتظنون أن الفتوة بالفسق والفجور؟! إنما المروءة والفتوة طعام موضوع، ونائل مبذول، وبر معروف، وأذى مكفوف. واما تلك فشطارة وفسق . ثم قال: ما المروءة؟ قلنا: لا نعلم. قال: المروءة والله أن يضع الرجل خوانه في فناء داره.
معنى البلوغ والرجولة
معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 54