معنى العمود الذي رآه رسول الله صلى الله عليه وآله في ليلة المعراج، الذي أصله من فضة، ووسطه من ياقوت وزبرجد، وأعلاه من ذهب أحمر

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 46

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 46

معنى العمود الذي رآه رسول الله صلى الله عليه وآله في ليلة المعراج، الذي أصله من فضة، ووسطه من ياقوت وزبرجد، وأعلاه من ذهب أحمر
حديث واحد
الحديث 1

حدثنا أبي - رضي الله عنه - قال: حدثنا عبد الله بن الحسن المؤدب، عن أحمد بن علي الأصبهاني، عن إبراهيم بن محمد، قال: أخبرنا الحكم بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن يعلي الأسلمي، عن الحسين بن زيد الجزري ، عن شداد البصري عن عطاء بن أبي رباح، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما عرج بي إلى السماء إذا أنا بأسطوانة أصلها من فضة بيضاء ووسطها من ياقوت‍ [ة] وزبرجد، وأعلاها من ذهبة حمراء؟ فقلت: يا جبرئيل ما هذه؟ فقال: هذا دينك أبيض واضح مضئ. قلت: وما هذه وسطها؟ قال: الجهاد. قلت: فما هذه الذهبة الحمراء؟ قال: الهجرة، ولذلك علا إيمان علي عليه السلام على إيمان كل مؤمن .