حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه سئل فيما النجاة غدا فقال: إنما النجاة في ألا تخادعوا الله فيخدعكم فإنه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الايمان، ونفسه يخدع لو يشعر. فقيل له: فكيف يخادع الله؟ فقال: يعمل بما أمره الله عز وجل به ثم يريد به غيره، فاتقوا الرياء فإنه شرك بالله عز وجل إن المرائي يدعي يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر حبط عملك وبطل أجرك ولا خلاق لك اليوم فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له.
معنى مخادعة الله عز وجل
معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 379