معنى قول الصادق عليه السلام: «لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام»

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 314

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 314

معنى قول الصادق عليه السلام: «لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام»
حديث واحد
الحديث 1

حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن جعفر بن رشيد، عن غياث، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا جلب ولا جنب ولا شغار في الاسلام، قال: الجلب الذي يجلب مع الخيل يركض معها، والجنب الذي يقوم في أعراض الخيل فيصيح بها، والشغار كان يزوج الرجل في الجاهلية ابنته بأخته.