معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لعن الله من أحدث حدثاً أو آوى محدثاً»

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 301

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 301

معنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لعن الله من أحدث حدثاً أو آوى محدثاً»
حديثان
الحديث 1

حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله من أحدث في المدينة حدثنا أو آوى محدثا. قلت: وما ذلك الحدث؟ قال: القتل.

الحديث 2

حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن تميم السرخسي الفقيه بسرخس، قال: حدثنا أبو لبيد محمد بن إدريس الشامي، قال حدثنا إسحاق بن إسرائيل، قال: حدثنا سيف بن هارون البرجمي، عن عمرو بن قيس الملائي، عن أمية بن يزيد القرشي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحدث حدثنا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه عدل ولا صرف يوم القيامة. فقيل: يا رسول الله ما الحدث؟ قال: من قتل نفسا بغير نفس، أو مثل مثلة بغير قود أو ابتدع بدعة بغير سنة، أو انتهب نهبة ذات شرف. قال: فقيل: ما العدل يا رسول الله؟ قال: الفدية. قال: فقيل: ما الصرف يا رسول الله؟ قال التوبة.