معنى المروءة

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 288

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 288

معنى المروءة
9 أحاديث
الحديث 1

حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا أحمد بن أبي عبد الله، قال: حدثنا عبد الرحمن بن العباس بن الفضل بن العباس ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، عن صباح بن خاقان، عن عمرو بن عثمان التميمي القاضي، قال: خرج أمير المؤمنين صلوات الله عليه على أصحابه وهم يتذاكرون المروءة. فقال: أين أنتم من كتاب الله؟ قالوا: يا أمير المؤمنين في أي موضع؟ فقال: في قوله عز و جل: " إن الله يأمر بالعدل والاحسان " فالعدل الانصاف، والاحسان التفضل.

الحديث 2

قال عبد الرحمن بن العباس - ورفعه - قال: سأل معاوية الحسن بن علي عليهما السلام عن المروءة فقال: شح الرجل على دينه، وإصلاحه ماله، وقيامه بالحقوق. فقال معاوية: أحسنت يا أبا محمد أحسنت يا أبا محمد. قال: فكان معاوية يقول بعد ذلك: وددت أن يزيد قالها وإنه كان أعور.

الحديث 3

حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد عن إسماعيل بن مهران، عن أيمن بن محرز، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان الحسن بن علي عليهما السلام في نفر من أصحابه عند معاوية فقال له: يا أبا محمد أخبرني عن المروءة فقال: حفظ الرجل دينه، وقيامه في إصلاح ضيعته، وحسن منازعته، وإفشاء السلام، ولين الكلام، والكف، والتحبب إلى الناس.

الحديث 4

وبهذا الاسناد، عن أحمد بن محمد، عن بعض أصحابنا رفعه إلى سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن الحارث الأعور، قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه للحسن ابنه عليه السلام: يا بني ما المروءة؟ فقال: العفاف وإصلاح المال.

الحديث 5

وبهذا الاسناد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حفص الجوهري ولقبه القرشي عن رجل من الكوفيين من أصحابنا يقال له: إبراهيم قال: سئل الحسن عليه السلام عن المروءة فقال: العفاف في الدين، وحسن التقدير في المعيشة، والصبر على النائبة.

الحديث 6

وبهذا الاسناد، عن أحمد بن محمد، عن إسماعيل بن مهران، عن صالح بن سعيد، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المروءة استصلاح المال.

الحديث 7

وبهذا الاسناد، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن عيسى، عن عبد الله بن عمر بن حماد الأنصاري رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: تعاهد الرجل ضيعته من المروءة.

الحديث 8

وبهذا الاسناد، عن أحمد بن محمد، عن الهيثم بن عبد الله النهدي، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: المروءة مروءتان: مروءة الحضر، ومروءة السفر فأما مروءة الحضر فتلاوة القرآن، وحضور المساجد، وصحبة أهل الخير، والنظر في الفقه. وأما مروءة السفر فبذل الزاد، والمزاح في غير ما يسخط الله، وقلة الخلاف على من صحبك، وترك الرواية عليهم إذا أنت فارقتهم.

الحديث 9

حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن خالد البرقي، عن أبي قتادة القمي رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: ما المروءة؟ فقلنا: لا نعلم. قال: المروءة أن يضع الرجل خوانه بفناء داره، والمروءة مروتان - فذكر نحو الحديث الذي تقدم -.