معنى قول العالم عليه السلام: «من دخل الحمّام فليظهر أثره عليه»

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 282

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 282

معنى قول العالم عليه السلام: «من دخل الحمّام فليظهر أثره عليه»
حديث واحد
الحديث 1

أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه رفعه قال: نظر أبو عبد الله عليه السلام إلى رجل قد خرج من الحمام مخضوب اليدين فقال له أبو عبد الله عليه السلام: أيسرك أن يكون الله عز وجل خلق يديك هكذا. قال: لا والله، وإنما فعلت ذلك لأنه بلغني عنكم أنه من دخل الحمام فلير عليه أثره يعني الحناء. فقال: ليس حيث ذهبت، إنما معنى ذلك: إذا خرج أحدكم من الحمام وقد سلم فليصل ركعتين شكرا.