معنى الأتقياء من الناس

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 278

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 278

معنى الأتقياء من الناس
حديث واحد
الحديث 1

أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن فضيل بن عياض، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: من الورع من الناس؟ فقال: الذي يتورع من محارم الله ويجتنب هؤلاء. وإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه، وإذا رأى المنكر فلم ينكره وهو يقوى عليه فقد أحب أن يعصى الله، ومن أحب أن يعصى الله فقد بارز الله بالعداوة، ومن أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى الله، إن الله تبارك وتعالى حمد نفسه على [إ] هلاك الظلمة فقال: " فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ".