حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن القاسم بن محمد، عن عبد الصمد بن بشير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: أصلحك الله من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه؟ قال: نعم. فقلت: فوالله إنا لنكره الموت. فقال: ليس ذلك حيث تذهب، إنما ذلك عند المعاينة إذا رأى ما يحب فليس شئ أحب إليه من أن يتقدم والله يحب لقاءه وهو يحب لقاء الله حينئذ، وإذا رأى ما يكره فليس شئ أبغض إليه من لقاء الله والله عز وجل يبغض لقاءه.
معنى ما روي في أن من أحب لقاء الله عز وجل أحب الله عز وجل لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه
معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 248
معاني الأخبار
الكتاب 1, الباب 248
معنى ما روي في أن من أحب لقاء الله عز وجل أحب الله عز وجل لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه
حديثانوبهذا الاسناد، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن معاوية بن وهب، عن يحيى بن سابور، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام في الميت تدمع عند الموت. فقال: ذاك عند معاينة رسول الله صلى الله عليه وآله فيرى ما يسره [وما يحبه]. قال: ثم قال: أما ترى الرجل يرى ما يسره وما يحب فتدمع عينه ويضحك؟