معنى الملك العظيم الذي ذكره الله عز وجل في كتابه العزيز

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 195

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 195

معنى الملك العظيم الذي ذكره الله عز وجل في كتابه العزيز
حديث واحد
الحديث 1

أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن يزيد بن إسحاق، عن عباس بن يزيد، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام - وكنت جالسا عنده ذات يوم -: أخبرني عن قول الله عز وجل: " وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا " ما هذا الملك الذي كبره الله حتى سماه كبيرا؟ قال: فقال لي: إذا أدخل الله أهل الجنة الجنة أرسل رسولا إلى ولي من أوليائه فيجد الحجبة على بابه، فيقول له : قف حتى نستأذن لك فما يصل إليه رسول ربه إلا بإذن، فهو قوله عز وجل: " وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا ".