معنى قول النبي صلى الله عليه وآله: «من بشرني بقدوم آذار فله الجنة»

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 189

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 189

معنى قول النبي صلى الله عليه وآله: «من بشرني بقدوم آذار فله الجنة»
حديث واحد
الحديث 1

حدثنا محمد بن أحمد الشيباني، وأحمد بن الحسن القطان، والحسين بن إبراهيم ابن أحمد بن هشام المؤدب، وعلي بن عبد الله الوراق، وعلي بن أحمد بن موسى بن عمران الدقاق، قالوا: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، عن أبيه، عن أبي الحسن العبدي، عن سليمان بن مهران، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله ذات يوم في مسجد " قبا " وعنده نفر من أصحابه فقال: أول من يدخل عليكم الساعة رجل من أهل الجنة، فلما سمعوا ذلك قام نفر منهم فخرجوا وكل واحد منهم يحب أن يعود ليكون أول داخل فيستوجب الجنة فعلم النبي صلى الله عليه وآله ذلك منهم، فقال لمن بقي عنده من أصحابه: إنه سيدخل عليكم جماعة يستبقون فمن بشرني بخروج " آذار " فله الجنة. فعاد القوم ودخلوا معهم أبو ذر - رضي الله عنه - فقال لهم: في أي شهر نحن من الشهور الرومية؟ فقال أبو ذر: قد خرج آذار يا رسول الله. فقال صلى الله عليه وآله: قد علمت ذلك يا أبا ذر ولكني أحببت أن يعلم قومي أنك رجل من أهل الجنة، وكيف لا يكون ذلك؟ وأنت المطرود عن حرمي بعدي لمحبتك لأهل بيتي فتعيش وحدك وتموت وحدك ويسعد بك قوم يتولون تجهيزك ودفنك! أولئك رفقائي في [ال‍] جنة الخلد التي وعد المتقون.