باب معنى قول الباقر عليه السلام: لن يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتى يكون الموت أحبّ إليه من الحياة والفقر أحبّ إليه من الغنى والمرض أحبّ إليه من الصحة

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 177

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 177

باب معنى قول الباقر عليه السلام: لن يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتى يكون الموت أحبّ إليه من الحياة والفقر أحبّ إليه من الغنى والمرض أحبّ إليه من الصحة
حديث واحد
الحديث 1

أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد ابن علي، عن حارث بن الحسن الطحان، عن إبراهيم بن عبد الله، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لا يبلغ أحدكم حقيقة الايمان حتى يكون فيه ثلاث خصال حتى يكون الموت أحب إليه من الحياة، والفقر أحب إليه من الغنى، والمرض أحب إليه من الصحة. قلنا: ومن يكون كذلك؟ قال: كلكم، ثم قال: أيما أحب إلى أحدكم يموت في حبنا أو يعيش في بغضنا؟ فقلت: نموت والله في حبكم أحب إلينا. قال: و كذلك الفقر والغنى والمرض والصحة. قلت: إي والله.