معنى الحديث عن الرب عز وجل، والحديث عن النبي صلى الله عليه وآله، والحديث عن الإمام عليه السلام

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 168

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 168

معنى الحديث عن الرب عز وجل، والحديث عن النبي صلى الله عليه وآله، والحديث عن الإمام عليه السلام
حديث واحد
الحديث 1

حدثنا علي بن أحمد بن محمد - رضي الله عنه - قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن سهل بن زياد الآدمي، عن مبارك مولى الرضا عليه السلام عن الرضا علي بن موسى عليهما السلام قال: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال: سنة من ربه، وسنة من نبيه، وسنة من وليه. فأما السنة من ربه فكتمان السر، قال الله عز وجل " عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا * إلا من ارتضى من رسول " وأما السنة من نبيه فمداراة الناس فإن الله عز وجل أمر نبيه صلى الله عليه وآله بمداراة الناس فقال: " خذ العفو و أمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين "، وأما السنة من وليه فالصبر على البأساء والضراء يقول الله عز وجل: " والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا و أولئك هم المتقون ".