حدثني محمد بن علي ماجيلويه - رحمه الله -، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي القرشي، عن سفيان الجريري، عن علي بن الحزور، عن الأصبغ بن نباتة قال: لما أقبل أمير المؤمنين عليه السلام من البصرة تلقاه أشراف الناس فهنؤوه وقالوا: إنا نرجو أن يكون هذا الامر فيكم ولا ينازعكم فيه أحد أبدا فقال: هيهات - في كلام له - أنى ذلك ولما ترمون بالصلعاء . قالوا: يا أمير المؤمنين وما الصلعاء؟ قال: تؤخذ أموالكم قسرا فلا تمنعون.
معنى البلاء بالصلع
معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 135