معنى أول النعم ومبتدئها

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 118

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 118

معنى أول النعم ومبتدئها
4 أحاديث
الحديث 1

حدثنا أبي، ومحمد بن الحسن - رضي الله عنهما - قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن خالد، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن الكوفي، وأبو يوسف يعقوب ابن يزيد الأنباري الكاتب، عن أبي محمد عبد الله بن محمد الغفاري، عن الحسين بن (ي‍) زيد، عن الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله من أحبنا أهل البيت فليحمد الله تعالى على أول النعم. قيل: وما أول النعم؟ قال: طيب الولادة ولا يحبنا إلا من طابت ولادته ولا يبغضنا إلا من خبثت ولادته.

الحديث 2

حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله - رحمه الله - قال: حدثنا أبي، عن جده أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبي محمد الأنصاري، عن غير واحد، عن أبي جعفر الباقر عليهما السلام، قال: من أصبح يجد برد حبنا على قلبه فليحمد الله على بادئ النعم قيل: وما بادئ النعم؟ قال: طيب المولد.

الحديث 3

حدثنا الحسين بن إبراهيم بن تاتانة، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن أبي عمير، عن زياد النهدي، عن عبد الله بن صالح، عن زيد ابن علي، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا علي من أحبني وأحبك وأحب الأئمة من ولدك فليحمد الله على طيب مولده فإنه لا يحبنا إلا من طابت ولادته ولا يبغضنا إلا من خبثت ولادته.

الحديث 4

حدثنا محمد بن علي ماجيلويه - رضي الله عنه - عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من وجد برد حبنا على قلبه فليكثر الدعاء لامه فإنها لم تخن أباه.