أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَیْنِ بْنِ سَعِیدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِیسَی عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلْقاً إِلَّا جَعَلَ لَهُ فِی الْجَنَّهِ مَنْزِلًا وَ فِی النَّارِ مَنْزِلًا فَإِذَا أُسْکِنَ أَهْلُ الْجَنَّهِ الْجَنَّهَ وَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَی مُنَادٍ یَا أَهْلَ الْجَنَّهِ أَشْرِفُوا فَیُشْرِفُونَ عَلَی النَّارِ وَ یُرْفَعُ لَهُمْ مَنَازِلُهُمْ فِی النَّارِ ثُمَّ یُقَالُ لَهُمْ هَذِهِ مَنَازِلُکُمُ الَّتِی لَوْ عَصَیْتُمْ رَبَّکُمْ دَخَلْتُمُوهَا فَلَوْ أَنَّ أَحَداً مَاتَ فَرَحاً لَمَاتَ أَهْلُ الْجَنَّهِ ذَلِکَ الْیَوْمَ فَرَحاً بِمَا صُرِفَ عَنْهُمْ مِنَ الْعَذَابِ ثُمَّ یُنَادَوْنَ یَا مَعَاشِرَ أَهْلِ النَّارِ ارْفَعُوا رُءُوسَکُمْ فَانْظُرُوا إِلَی مَنَازِلِکُمْ فِی الْجَنَّهِ فَیَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ فَیَنْظُرُونَ إِلَی مَنَازِلِهِمْ وَ مَا فِیهَا مِنَ النَّعِیمِ فَیُقَالُ لَهُمْ هَذِهِ مَنَازِلُکُمُ الَّتِی لَوْ أَطَعْتُمْ رَبَّکُمْ دَخَلْتُمُوهَا قَالَ قَالَ فَلَوْ أَنَّ أَحَداً مَاتَ حُزْناً لَمَاتَ أَهْلُ النَّارِ ذَلِکَ [الْیَوْمَ حُزْناً] أهل النار فَیُورَثُ هَؤُلَاءِ مَنَازِلَ هَؤُلَاءِ وَ هَؤُلَاءِ مَنَازِلَ هَؤُلَاءِ وَ ذَلِکَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَی أُولئِکَ هُمُ الْوارِثُونَ. الَّذِینَ یَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِیها خالِدُونَ
عقاب معصية الله
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 99