عقاب الجمع بين مرضاة الناس ومرضاة الله في العمل الصالح

ثواب الأعمال وعقاب الأعمال|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 68

ثواب الأعمال وعقاب الأعمال

الكتاب 3, الباب 68

عقاب الجمع بين مرضاة الناس ومرضاة الله في العمل الصالح
حديثان
الحديث 1

أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ أَبِی الْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْکُوفِیِّ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْحَلَبِیِّ عَنْ زُرَارَهَ وَ حُمْرَانَ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ: لَوْ أَنَّ عَبْداً عَمِلَ عَمَلًا یَطْلُبُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الدَّارَ الْآخِرَهَ فَأَدْخَلَ فِیهِ رِضَی أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ کَانَ مُشْرِکاً.

الحديث 2

وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ عَمِلَ لِلنَّاسِ کَانَ ثَوَابُهُ عَلَی النَّاسِ إِنَّ کان [کُلَ] رِیَاءٍ شِرْکٌ. وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ مَنْ عَمِلَ لِی وَ لِغَیْرِی فَهُوَ لِمَنْ عَمِلَ لَهُ.