حَدَّثَنِی مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَی بْنِ الْمُتَوَکِّلِ قَالَ حَدَّثَنِی عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْیَرِیُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَبِیبٍ السِّجِسْتَانِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ [لَأُعَذِّبَنَ] إن کانت کُلَّ رَعِیَّهٍ فِی الْإِسْلَامِ أَطَاعَتْ إِمَاماً جَائِراً لَیْسَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ کَانَتِ الرَّعِیَّهُ فِی أَعْمَالِهَا بَرَّهً تَقِیَّهً فلأعفون [وَ لَأَعْفُوَنَ] عَنْ کُلِّ رَعِیَّهٍ فِی الْإِسْلَامِ أَطَاعَتْ إِمَاماً هَادِیاً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ کَانَتِ الرَّعِیَّهُ فِی أَعْمَالِهَا ظَالِمَهً مُسِیئَهً.
عقاب طاعة والٍ جائر غير منصوب من الله
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 6