أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِی عَبَّادُ بْنُ أبی سُلَیْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَیْمَانَ الدَّیْلَمِیّ�� عَنْ أَبِیهِ سُلَیْمَانَ عَنْ مُخَلَّدِ بْنِ یَزِیدَ النَّیْسَابُورِیِّ عَنْ أَبِی حَمْزَهَ الثُّمَالِیِّ عَنْ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ ع قَالَ: مَنْ قَضَی لِأَخِیهِ حَاجَهً فیحاجه الله بها [فَبِحَاجَهِ اللَّهِ بَدَأَ] وَ قَضَی اللَّهُ بِهَا مِائَهَ حَاجَهٍ فِی إِحْدَاهُنَّ الْجَنَّهُ وَ مَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِیهِ کُرْبَهً نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ کُرْبَهً یَوْمَ الْقِیَامَهِ بَالِغاً مَا بَلَغَتْ وَ مَنْ أَعَانَهُ عَلَی ظَالِمٍ لَهُ أَعَانَهُ اللَّهُ عَلَی إِجَازَهِ الصِّرَاطِ عِنْدَ دَحْضِ الْأَقْدَامِ وَ مَنْ سَعَی لَهُ فِی حَاجَهٍ حَتَّی قَضَاهَا لَهُ فَسُرَّ بِقَضَائِهَا فَکَانَ کَإِدْخَالِ السُّرُورِ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ ص وَ مَنْ سَقَاهُ مِنْ ظَمَإٍ سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الرَّحِیقِ الْمَخْتُومِ وَ مَنْ أَطْعَمَهُ مِنْ جُوعٍ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّهِ وَ مَنْ کَسَاهُ مِنْ عُرْیٍ کَسَاهُ اللَّهُ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَ حَرِیرٍ وَ مَنْ کَسَاهُ مِنْ غَیْرِ عُرْیٍ لَمْ یَزَلْ فِی ضَمَانِ اللَّهِ مَا دَامَ عَلَی الْمَکْسُوِّ مِنَ الثَّوْبِ سِلْکٌ وَ مَنْ کَفَاهُ بِمَا هُوَ یَمْتَهِنُهُ وَ یَکُفُّ وَجْهَهُ وَ یَصِلُ بِهِ یَدَیْهِ یُخْدِمُهُ الْوِلْدَانَ وَ مَنْ حَمَلَهُ مِنْ رَحْلِهِ بَعَثَهُ اللَّهُ یَوْمَ الْقِیَامَهِ عَلَی نَاقَهٍ مِنْ نُوقِ الْجَنَّهِ یُبَاهِی بِهِ الْمَلَائِکَهَ وَ مَنْ کَفَّنَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ فَکَأَنَّمَا کَسَاهُ یَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ إِلَی یَوْمِ یَمُوتُ وَ مَنْ زَوَّجَهُ زَوْجَهً یَأْنَسُ بِهَا وَ یَسْکُنُ إِلَیْهَا آنَسَهُ اللَّهُ فِی قَبْرِهِ بِصُورَهِ أَحَبِّ أَهْلِهِ إِلَیْهِ وَ مَنْ عَادَهُ عِنْدَ مَرَضِهِ حَفَّتْهُ الْمَلَائِکَهُ تَدْعُو لَهُ حَتَّی یَنْصَرِفَ وَ تَقُولُ طِبْتَ وَ طَابَتْ لَکَ الْجَنَّهُ وَ اللَّهِ لَقَضَاءُ حَاجَتِهِ أَحَبُّ إِلَی اللَّهِ مِنْ صِیَامِ شَهْرَیْنِ مُتَتَابِعَیْنِ بِاعْتِکَافِهِمَا فِی الشَّهْرِ الْحَرَامِ.
ثواب قضاء حوائج الأخ المؤمن، وحل مشاكله، ودفع الظلم عنه، ومعونته في عمله، وسقيه عند عطشه، وإطعامه عند جوعه، وكسوته عند عريه، وإركابه، وتكفينه، وتزويجه، وعيادته في مرضه
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 302
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال
الكتاب 2, الباب 302
ثواب قضاء حوائج الأخ المؤمن، وحل مشاكله، ودفع الظلم عنه، ومعونته في عمله، وسقيه عند عطشه، وإطعامه عند جوعه، وكسوته عند عريه، وإركابه، وتكفينه، وتزويجه، وعيادته في مرضه
حديث واحد