ثواب السهر بالليل في تلاوة القرآن الكريم

ثواب الأعمال وعقاب الأعمال|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 110

ثواب الأعمال وعقاب الأعمال

الكتاب 2, الباب 110

ثواب السهر بالليل في تلاوة القرآن الكريم
حديث واحد
الحديث 1

أَبِی ره قَالَ حَدَّثَنِی سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سَلَمَهَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اللَّیْثِ عَنْ جَابِرِ بْنِ إِسْمَاعِیلَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِیهِ ع إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع عَنْ قِیَامِ اللَّیْلِ بِالْقُرْآنِ فَقَالَ لَهُ أَبْشِرْ مَنْ صَلَّی مِنَ اللَّیْلِ عُشْرَ لَیْلَهٍ لِلَّهِ مُخْلِصاً ابْتِغَاءَ ثَوَابِ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَلَائِکَتِهِ اکْتُبُوا لِعَبْدِی هَذَا مِنَ الْحَسَنَاتِ عَدَدَ مَا أَنْبَتَ اللَّهُ مِنَ النَّبَاتَاتِ فِی اللَّیْلِ مِنْ حَبَّهٍ وَ وَرَقَهٍ وَ شَجَرَهٍ وَ عَدَدَ کُلِّ قَصَبَهٍ وَ حوطه [خُوطٍ] وَ مَرْعًی وَ مَنْ صَلَّی تُسْعَ لَیْلَهٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَشْرَ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٍ وَ أَعْطَاهُ کِتابَهُ بِیَمِینِهِ* یَوْمَ الْقِیَامَهِ وَ مَنْ صَلَّی ثُمُنَ لَیْلَهٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَ شَهِیدٍ صَابِرٍ صَادِقِ النِّیَّهِ وَ شُفِّعَ فِی أَهْلِ بَیْتِهِ وَ مَنْ صَلَّی سُبُعَ لَیْلَهٍ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ یَوْمَ یُبْعَثُ وَ وَجْهُهُ کَالْقَمَرِ لَیْلَهَ الْبَدْرِ حَتَّی یَمُرَّ عَلَی الصِّرَاطِ مَعَ الْآمِنِینَ وَ مَنْ صَلَّی سُدُسَ لَیْلَهٍ کُتِبَ مَعَ الْأَوَّابِینَ وَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ مَنْ صَلَّی خُمُسَ لَیْلَهٍ زَاحَمَ إِبْرَاهِیمَ خَلِیلَ اللَّهِ فِی قُبَّتِهِ وَ مَنْ صَلَّی رُبُعَ لَیْلَهٍ کَانَ أَوَّلَ الْفَائِزِینَ حَتَّی یَمُرَّ عَلَی الصِّرَاطِ کَالرِّیحِ الْعَاصِفِ وَ یَدْخُلَ الْجَنَّهَ بِغَیْرِ حِسَابٍ وَ مَنْ صَلَّی ثُلُثَ لَیْلَهٍ لَمْ یَلْقَ مَلَکاً إِلَّا غَبَطَهُ بِمَنْزِلَتِهِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قِیلَ لَهُ ادْخُلْ مِنْ أَیِّ أَبْوَابِ الْجَنَّهِ الثَّمَانِیَهِ شِئْتَ- وَ مَنْ صَلَّی نِصْفَ لَیْلَهٍ فَلَوْ أُعْطِیَ مِلْ ءَ الْأَرْضِ ذَهَباً سَبْعِینَ أَلْفَ مَرَّهٍ لَمْ یَعْدِلْ أَجْرُهُ جَزَاءً وَ کَانَ لَهُ بِذَلِکَ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِینَ رَقَبَهً یُعْتِقُهَا مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِیلَ وَ مَنْ صَلَّی ثُلُثَیْ لَیْلَهٍ کَانَ لَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ قَدْرُ رَمْلِ عَالِجٍ أَدْنَاهَا حَسَنَهٌ أَثْقَلُ مِنْ جَبَلِ أُحُدٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ مَنْ صَلَّی لَیْلَهً تَامَّهً تَالِیاً لِکِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذِکْرُهُ رَاکِعاً وَ سَاجِداً وَ ذَاکِراً أُعْطِیَ مِنَ الثَّوَابِ أَدْنَاهَا أَنْ یَخْرُجَ مِنَ الذُّنُوبِ کَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَ یُکْتَبُ لَهُ عَدَدَ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ وَ مِثْلَهَا دَرَجَاتٌ- وَ یَثْبُتُ لَهُ النُّورُ فِی قَبْرِهِ وَ یُنْزَعُ الْإِثْمُ وَ الْحَسَدُ مِنْ قَلْبِهِ وَ یُجَارُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ یُعْطَی بَرَاءَهً مِنَ النَّارِ وَ یُبْعَثُ مِنَ الْآمِنِینَ وَ یَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی لِمَلَائِکَتِهِ یَا مَلَائِکَتِی انْظُرُوا إِلَی عَبْدِی أَحْیَا لَیْلَهً ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِی أَسْکِنُوهُ الْفِرْدَوْسَ- وَ لَهُ فِیهَا مِائَهُ أَلْفِ مَدِینَهٍ فِی کُلِّ مَدِینَهٍ جَمِیعُ مَا تَشْتَهِی الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْیُنُ وَ مَا لَا یَخْطُرُ عَلَی بَالٍ سِوَی مَا أَعْدَدْتُ لَهُ مِنَ الْکَرَامَهِ وَ الْمَزِیدِ وَ الْقُرْبَهِ.