1ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيهِ السَّلام) قَالَ إِنَّ نَاساً أَتَوْا رَسُولَ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) بَعْدَ مَا أَسْلَمُوا فَقَالُوا يَا رَسُولَ الله أَ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ مِنَّا بِمَا كَانَ عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بَعْدَ إِسْلامِهِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) مَنْ حَسُنَ إِسْلامُهُ وَصَحَّ يَقِينُ إِيمَانِهِ لَمْ يُؤَاخِذْهُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَنْ سَخُفَ إِسْلامُهُ وَلَمْ يَصِحَّ يَقِينُ إِيمَانِهِ أَخَذَهُ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِالأوَّلِ وَالآخِرِ.
باب أنه لا يؤاخذ المسلم بما عمل في الجاهلية
الكافي|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 205
2ـ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله (عَلَيهِ السَّلام) عَنِ الرَّجُلِ يُحْسِنُ فِي الإسْلامِ أَ يُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ قَالَ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) مَنْ أَحْسَنَ فِي الإسْلامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإسْلامِ أُخِذَ بِالأوَّلِ وَالآخِرِ.