10 - قال: أخبرني أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال: حدثني أبو الحسن محمد بن يحيى التميمي [قال: حدثنا الحسن بن بهرام] قال: حدثني الحسن بن يحيى قال: حدثني الحسن بن حمدون ، عن محمد بن إبراهيم بن عبد الله قال: حدثني سدير الصيرفي قال: كنت عند أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام وعنده جماعة من أهل الكوفة، فأقبل عليهم وقال لهم: حجوا قبل أن لا يحجوا. حجوا قبل أن يمنع البر جانبه . حجوا قبل هدم مسجد فالعراق [- ين] بين نخل وأنهار. حجوا قبل أن تقطع سدرة بالزوراء نبتت على عسل عروق النخلة التي إجتنت منها مريم عليها السلام رطبا جنيا، فعند ذلك تمنعون الحج، وتنقص الثمار، وتجدب البلاد، وتبتلون بغلاء الأسعار، وجور السلطان، ويظهر فيكم الظلم والعدوان، مع البلاء والوباء والجوع، وتظلكم الفتن من جميع الآفاق، فويل لكم يا أهل العراق إذا جاءتكم الرايات من خراسان ، وويل لأهل الري من الترك، وويل لأهل العراق من أهل الري، وويل لهم ثم ويل لهم من الثط . قال سدير: فقلت: يا مولاي من الثط؟ قال: قوم آذانهم كآذان الفأر صغرا، لباسهم الحديد، كلامهم [ك] كلام الشياطين، صغار الحدق، مردجرد ، استيعذوا بالله من شرهم، أولئك يفتح الله على أيديهم الدين، ويكونون سببا لأمرنا.
استعذ بالله من شر أهل الذات
الأمالي|المجلّد 1|الكتاب 7|الباب 10