4 - قال حدثني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه القمي رحمه الله قال: حدثني أبي قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عاصم بن حميد الحناط، عن أبي حمزة الثمالي، عن حنش بن المعتمر قال: دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو في الرحبة متكئا، فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، كيف أصبحت؟ قال: فرفع رأسه ورد علي وقال: أصبحت محبا لمحبنا، صابرا على بغض من يبغضنا ، إن محبنا ينتظر الروح والفرج في كل يوم وليلة، وإن مبغضنا بنى بناء فأسس بنيانه على شفا جرف هار، فكان بنيانه [قد] هار فانهار به في نار جهنم . يا أبا المعتمر إن محبنا لا يستطيع أن يبغضنا، وإن مبغضنا لا يستطيع أن يحبنا. إن الله تبارك وتعالى جبل قلوب العباد على حبنا وخذل من يبغضنا ، فلن يستطيع محبنا بغضنا، ولن يستطيع مبغضنا حبنا، ولن يجتمع حبنا وحب عدونا في قلب واحد " ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه " يحب بهذا قوما، ويحب بالآخر أعداءهم .
محبة أهل البيت
الأمالي|المجلّد 1|الكتاب 27|الباب 4