3-198 حدثنا أحمد بن هارون الفامي، وجعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنهما قالا: حدثنا محمد بن جعفر بن بطة، عن محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف عن حماد بن عيسى، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي جعفر عليه السلام: قال: أول من سوهم عليه مريم بنت عمران وهو قول الله عز وجل "وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ" والسهام ستة، ثم استهموا في يونس لما ركب مع القوم فوقفت السفينة في اللجة، فاستهموا فوقع السهم على يونس ثلاث مرات قال: فمضى يونس إلى صدر السفينة فاذا الحوت فاتح فاه فرمى بنفسه، ثم كان عبدالمطلب ولد له تسعة فنذر في العاشر إن يرزقه الله غلاما أن يذبحه قال: فلما ولد عبد الله لم يكن يقدر أن يذبحه ورسول الله صلى الله عليه وآله في صلبه، فجاء بعشر من الابل وساهم عليها وعلى عبـد الله فـخرج السـهامعلى عبد الله فزاد عشرا، فلم تزل السهام تخرج على عبد الله، ويزيد عشرا، فلما [أن] بلغت مائة خرجت السهام على الابل، فقال عبدالمطلب: ما أنصفت ربي، فأعاد السهام ثلاثا فخرجت على الابل، فقال: الآن علمت أن ربي قد رضي فنحرها
الثلاثة الذين أُلقيت القرعة الأولى بأسمائهم
الخصال|المجلّد 1|الكتاب 4|الباب 154