2-36 حدثنا أبي رضي الله عنه قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم، عن أحمد بن سليمان قال: سأل رجل أبا الحسن عليه السلام وهو في الطواف، فقال له: أخبرني عن الجواد؟ فقال: إن لكلامك وجهين فان كنت تسأل عن المخلوق فان الجواد: الذي يؤدي ما افترض الله عز وجل عليه، والبخيل من بخل بما افترض الله عليه، وإن كنت تعني الخالق فهو الجواد إن أعطى، وهو الجواد إن منع، لانه إن أعطى عبد أعطاه ما ليس له، وإن منع منع ما ليس له
الجواد له معنيان
الخصال|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 27