1-50 حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه، عن أبيه، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن محمد، عن بعض النوفليين، ومحمد بن سنان رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: كونوا على قبول العمل أشد عناية منكم على العمل. الزهد في الدنيا قصر الامل. وشكر كل نعمة الورع عما حرم الله عز وجل. من أسخط بدنه أرضى ربه، ومن لم يسخط بدنه عصى ربه
خصلة في هذه الدنيا هي الزهد، وخصلة هي الشكر على جميع النعم
الخصال|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 42