5904 - وَ رَوَى صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ : "اَلصَّنِيعَةُ لاَ تَكُونُ صَنِيعَةً إِلاَّ عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ اَلصَّلاَةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ اَلْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَ زَكَاةُ اَلْجَسَدِ اَلصِّيَامُ جِهَادُ اَلْمَرْأَةِ حُسْنُ اَلتَّبَعُّلِ اِسْتَنْزِلُوا اَلرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُنَزِّلُ اَلْمَعُونَةَ عَلَى قَدْرِ اَلْمَئُونَةِ حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ اَلتَّقْدِيرُ نِصْفُ اَلْعَيْشِ مَا عَالَ اِمْرُؤٌ اِقْتَصَدَ قِلَّةُ اَلْعِيَالِ أَحَدُ اَلْيَسَارَيْنِ اَلدَّاعِي بِلاَ عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلاَ وَتَرٍ اَلتَّوَدُّدُ نِصْفُ اَلْعَقْلِ اَلْهَمُّ نِصْفُ اَلْهَرَمِ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُنَزِّلُ اَلصَّبْرَ عَلَى قَدْرِ اَلْمُصِيبَةِ مَنْ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ عِنْدَ اَلْمُصِيبَةِ حَبِطَ أَجْرُهُ مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا".