قال: قوله تمسكوا بالأول حتى يظهر لكم الآخر هو دليل على إيجاب الخلف، لأنه يقتضي وجوب التمسك بالأول ولا يبحث عن أحوال الآخر إذا كان مستورا غائبا في تقية حتى يأذن الله في ظهوره ويكون الذي يظهر أمره ويشهر نفسه على أن القائلين بذلك قد انقرضوا، والحمد لله.